الاهتمام بـ #الهوية_الشخصية أمر يستدعي الالتفات والتأمل في وقتنا الحالي، وأحد صورها (بناء مسيرة مهنية مناسبة وتحديد الوظيفة المناسبة وفق مؤهلات علمية وعملية)، فقديما لم تكن المهنة أو العمل الذي تقوم به اهتمام كثير من الناس، لأن في ذلك الوقت أغلب الناس تشغل مهنا شاقة مثل الزراعة والرعي وغيرها نظير الحاجة الماسّة للمعيشة واكتساب القوت اليومي، أما في وقتنا الحاضر "صار العمل هو جوهر الهوية الشخصية" لأنه حين نتعرف على شخص ما للمرة الأولى فإننا نسأل أولا عن اسمه، وظيفته أو مهنته، حتى أصبحت الناس تصنف الآخرين بطبقات متفاوتة حسب الوظيفة التي يشغلها والمهنة التي يعمل فيها!
ولكي تشكّل هويتك وبناء مسيرة مهنية لك فإنك وحين تبحث عن وظيفية ما احرص على فهم الآتي:
- المناسبة: هل هذه الوظيفة تناسبك؟ حدد ما إذا كانت الوظيفة المعروضة لك متوافقة مع سماتك الشخصية، طبيعتك الاجتماعية، قدراتك العلمية والعملية، مهاراتك الشخصية والمهنية.
- الرغبة: هل ستستمتع بهذه الوظيفة؟ انظر إلى المهام المطلوبة، هل سترغب حقا بتأدية هذه المهام دون ملل أو ضغط من رئيسك؟ أو كأن تذهب إلى العمل دون دافع خوف لفقدان الوظيفة بل برغبة منك.
- الغاية: ما الهدف الأسمى الذي ستحققه؟! وما الغاية الكبرى التي ستاهم فيها بهذه الوظيفة؟ على سبيل المثال المساهمة في تنمية المجتمع، وغيرها …، إذا استوعبت تلك الأسئلة وقمت بتحليلها بشكل صحيح تستطيع أن تحدد الوظيفة المناسبة لك والمسار المهني الذي سترسمه.
لا زلت تقرأ صحيح؟ هذا ما ظننته بالفعل.
إذن خلاصة القول" أصبح العمل الذي تؤديه والمسيرة المهنية التي تسعى إليها جوهري هويتك كفرد" ولابد أن تكون واعيًا بها والعمل عليها؛ ومن الجدير بالذكر أن ما ذكرته لا ينافي ولا يمنع أبدًا التدرج بالوظائف كأن تشغل في وظيفة ما في غير مسارك لاكتساب خبرات مهنية، وتعلم مهارات مطلوبة في السوق، أو اكتساب عائد مالي إلى أن تجد الوظيفة التي ترغب فيها والتي ستحقق وتنمي مسيرتك المهنية بشكل مباشر.
ختاما، فكر في القصص تحكيها لنفسك عن نفسك
#للهُويّة_معنى #العلامة_التجارية

تعليقات
إرسال تعليق